Uncategorized

ريشة عبد اللّه العمري تقلب الواقع رأساً على عقب

يصوّر الفنّان عبد الله العمري وهو أحد خريجي معهد أدهم اسماعيل للفنون التشكيلية في دمشق، الواقع المعاكس لواقعنا الحالي عبر مجموعة أعمال “ذا فالنيبيريتي”  أي “الهشاشة”. يقدّم الفنّان واقع الحروب المريرة ونتائجها على الشعوب. تلقي اللوحات السياسيّين وقادة دول عدّة محوريّة تحت براثن نتائج أعمالهم وقراراتهم فيُلبسهم رداء المتشرّد واللاجىء ويضعهم في مواقف حياة الضحايا اليوميّة.

يقيم العمري حالياً في بلجيكا حيث يسكب ألواناً تمثّل الغضب والتعاطف والحسرة على وطن باتت الذكريات فيه تمتد على مدى أميال تملؤها أنّات الجرحى والمرضى والضحايا. لقد اختار العمري الإحساس بالضعف أو ما يمكن أن نسمّيه بالهشاشة، كمحورٍ لأعماله الأخيرة حيث صوّر مسبّبي الحروب مكان الضعفاء من خلال ألوان زيتيّة بارزة كالأصفر والبرتقالي والأزرق. كيف سيكون الوضع لو أنّ الزعماء السياسيّين هم الضعفاء وهم الضحايا؟ يجعل العمري القادة الأبرز في محاور القضيّة السوريّة يصطفّون لنيل قوتهم اليومي مع سائر اللاجئين والمنكوبين. كما ويصوّرهم بثياب رثّى ومواقف إنسانيّة يوميّة تواجهها الضحيّة ولا تمت للإنسانيّة بصِلة. إنّها صرخة اللون بوجه القساوة الواقع.

نذكّر بأنّ المعرض ساري في جاليري أيّام في حي السركال الفنّي لغاية 6 يوليو 2017.

http://www.ayyamgallery.com/exhibitions/abdalla-al-omari

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s